دراسة عن أثر استخدام الأرجيلة عند الشباب البالغين

By Abeer Daraghmeh/عبير الدراغمة

يعد استخدام الأرجيلة خطراً يهدد الشباب حيث تصل الجلسة الواحدة (لمدة 45 دقيقة) إلى ما يعادل 60 سيجارة وبحسب منظمة الصحة العالمية قد تصل إلى أكثر من 200 سيجارة، ولكن لا يوجد عدد كبير من الدراسات حول الإصابة المبكرة بالأمراض المرتبطة بتدخين تبغ الأرجيلة خاصة لدى فئة الشباب والتي ساهمت في انتشار هذه الثقافة.

قام مكتب مكافحة السرطان في مركز الحسين للسرطان بإجراء دراسة حديثة  والتي كشفت عن زيادة ظهور أعراض للأمراض التنفسية لدى فئة الشباب الذين يستخدمون الأرجيلة حيث قام مكتب مكافحة السرطان في فحص أثر تدخين الأرجيلة على المدى الطويل على وظائف الرئة وقياس الجهد الرياضي للقلب والرئة عند مجموعة من الشباب الذكور الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-24 سنة وتمت مقارنة 69 من مدخنين الأرجيلة مع 69 من غير المدخنين والتي تم نشرها مؤخراً في مجلة Respiratory Medicine.

وتشير نتائج الدراسة إلى زيادة ظهور أعراض الأمراض التنفسية المزمنة لدى فئة الشباب الذين يستخدمون الأرجيلة بشكل منتظم. هذه الأعراض تشمل السعال، ضيق التنفس وزيادة افراز البلغم والتي قد تبدو للبعض بأنها أعراض غير خطيرة ولكنها تعتبر أدلة واضحة على وجود مشاكل صحية في الجهاز التنفسي. وبينت الدراسة أن قراءات وظائف الرئة أضعف عند الشباب الذين يستخدمون تبغ الأرجيلة بالمقارنة مع غير المدخنين ووجدنا أيضاً هنالك انخفاض في قدرتهم على ممارسة النشاط  البدني. وبحسب الدراسة يمكن أن يتسبب استخدام الأرجيلة بإرهاق مبكر في العضلات. وكشفت الدراسة أيضاً أن مدخني الأرجيلة لديهم وزناً زائداً بما يقارب 6 كغ بالمقارنة مع غير المدخنين وهذا معاكس لما هو متعارف عليه لدى مدخني السجائر.

وهذه الدراسة مبنية على دراسة سابقة لمكتب مكافحة السرطان في 2013 لقياس الأثار الآنية للأرجيلة (الشيشة) على وظائف الرئة والقدرة على القيام بالجهد أنه حتى جلسة واحدة لمدة 45 دقيقة من تدخين الأرجيلة لها آثار سلبية على وظائف الرئة والقدرة على ممارسة النشاط البدني بشكل سليم.